أعرب الاتحاد المصري لكرة القدم عن إدانته الكاملة لما وصفه بـ“الواقعة العنصرية المقيتة” التي شهدها ملعب نادي إسبانيول بمدينة برشلونة، خلال المباراة الودية التي جمعت المنتخب المصري بنظيره الإسباني.
وأكد الاتحاد المصري في بيان رسمي رفضه التام لما بدر من بعض الجماهير في المدرجات من ترديد عبارات وشعارات عنصرية، إضافة إلى عدم احترام النشيد الوطني، مشدداً على أن مثل هذه السلوكيات مرفوضة تماماً ولا تمت بصلة لقيم الرياضة، داعياً إلى تكاتف الجهود للقضاء على هذه الظواهر السلبية في ملاعب كرة القدم.
وثمّن الاتحاد المصري المواقف الصادرة عن الاتحاد الإسباني لكرة القدم ووزارة الرياضة الإسبانية، إلى جانب العديد من نجوم الكرة في إسبانيا، والتي عبّرت عن رفضها وإدانتها لما حدث من تجاوزات خلال اللقاء.
وأشار البيان إلى أن المنتخب المصري قدّم أداءً قوياً وكان نداً حقيقياً لأصحاب الأرض، في إطار استعداداته لخوض منافسات كأس العالم 2026.
كما شدد الاتحاد على أن رئيسه هاني أبو ريدة، وبصفته الدولية، يعمل بالتنسيق مع الاتحاد الدولي لكرة القدم وكافة الجهات المعنية، لمكافحة العنصرية والتمييز في كرة القدم، ومنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.
وفي ختام بيانه، أكد الاتحاد المصري أن هذه الواقعة الفردية لن تؤثر على العلاقات القوية التي تجمعه بنظيره الإسباني، مشيداً بحسن الاستقبال الذي حظيت به بعثة المنتخب في برشلونة، ومؤكداً أن مصر ستظل ترحب دائماً بكافة الشعوب على أرضها، في إطار من المحبة والسلام.