أصدرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، يوم الثلاثاء 18 مارس 2026، بلاغاً رسمياً عبّرت من خلاله عن موقفها من القرار الأخير الصادر عن لجنة الاستئناف التابعة لـالاتحاد الإفريقي لكرة القدم، بخصوص القضية المرتبطة بنهائي كأس أمم إفريقيا.
ورحّبت الجامعة بهذا القرار، معتبرةً أنه يكرّس احترام القوانين المنظمة للمنافسات القارية، ويساهم في تعزيز الاستقرار الضروري لضمان حسن سير البطولات الإفريقية في مختلف مراحلها.
وأكدت الهيئة الكروية المغربية أن موقفها منذ توقيف المباراة لم يكن موجهاً ضد أي منتخب أو أداء رياضي، بل استند إلى مبدأ واضح يتمثل في ضرورة التطبيق الصارم للوائح المعمول بها. وأشارت إلى أن القرار الصادر عن “الكاف” أقر بوجود خرق للقوانين، التي يفترض أن تُطبق على جميع الأطراف دون استثناء.
وشددت الجامعة على أنها سلكت جميع المساطر القانونية المتاحة، من خلال اللجوء إلى آليات فض النزاعات، وتقديم مذكرات قانونية مفصلة، إلى جانب المشاركة في جلسات الاستماع، وذلك في إطار دفاعها عن حقوقها وحرصها على ضمان نزاهة المنافسات.
واعتبرت الجامعة أن هذا القرار من شأنه أن يشكل مرجعاً واضحاً في التعامل مع الحالات المماثلة مستقبلاً، كما يعزز مصداقية كرة القدم الإفريقية ويكرّس مبدأ تكافؤ الفرص بين المنتخبات.
وفي ختام بلاغها، جدّدت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم التزامها بمواصلة الدفاع عن التطبيق العادل للقوانين على المستويين القاري والدولي، مع التعبير عن ثقتها في الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم وكأس أمم إفريقيا للسيدات المرتقبة خلال الصيف القادم، مشيدةً في الوقت ذاته بجميع المنتخبات التي شاركت في هذه النسخة من البطولة، ومعتبرةً إياها محطة مهمة في مسار تطوير كرة القدم الإفريقية.