أصدر فصيل "أولترا شارك"، المناصر لنادي أولمبيك آسفي، بلاغًا شديد اللهجة يعبّر فيه عن استيائه من الوضعية الصعبة التي يعيشها الفريق هذا الموسم.
وأشار الفصيل إلى أن الأزمة الحالية هي نتيجة تراكمات سلبية منذ بداية الموسم، في ظل عدم قدرة الإدارة على فك المنع المحلي والدولي، وتسديد الديون، مما أثر بشكل واضح على أداء الفريق في البطولة الوطنية.
وانتقد البلاغ تسيير المكتب المسير، خاصة بعد تسريح عدد من اللاعبين دون تعويضهم بعناصر جاهزة، مما زاد من معاناة الفريق في المنافسات المحلية.
كما شدد الفصيل على أن الفريق يحتاج إلى استقرار إداري وفني بعيدًا عن كثرة البلاغات والخلافات، مؤكدًا أنه قام بعدة محاولات للضغط على الإدارة من خلال احتجاجات ورسائل تحذيرية، لكن دون جدوى.
ووجّه الفصيل نداءً عاجلًا لجميع فعاليات المدينة، داعيًا إلى ضرورة دعم الفريق في هذه المرحلة الحساسة، خاصة وأنه المتنفس الوحيد لشباب المدينة.
وأكد أن غياب الدعم يزيد من معاناة النادي، محملًا الجميع مسؤولية إيجاد حلول جذرية لإخراج الفريق من أزمته الحالية.
وفي ختام بلاغه، شدد الفصيل على ضرورة الإعلان الفوري عن فك المنع وتأهيل اللاعبين الجدد، مطالبًا الجماهير بالبقاء في الموعد لدعم الفريق، خاصة مع اقتراب منافسات كأس العرش التي تتطلب تركيزًا كبيرًا واللعب بروح قتالية في كل مباراة.