قدم اسماعيل فتح المكلف بمهمة إجراء خبرة شاملة لمنظومة التحكيم الوطني، بيانا تفصيليا لمنهجيته المقترح العمل عليها.
وحدد الحكم الدولي اسماعيل فتح مكامن خلل التحكيم الوطني في مجموعة من المحاور سيتم العمل عليها، أهمها الجانب التقني البطولة الاحترافية والجاهزية للاحتراف ثم الهيكلة التنظيمية والقوانين.
ووضع اسماعيل فتح ضمن المحور الأول، تقنية الفار وحكام الفار وكذا طريقة تطبيق التكنولوجيا مع تقييم الحكام وتعييناتهم وتكوينهم وفق المعايير المعتمدة في الاختيار وعدد الحكام
فيما حدد في المحور الثاني نمط اللعب في البطولة الاحترافية وفق الميثاق التأديبي في البطولة جلسات حوار مع الأندية، الإدارة والطاقم التقني، عمداء الفرق و٥ق بروتوكولات الحكام خارج الملعب روتين الأسبوع، يوم المباراة بروتوكول الملعب وبعد المباراة، بروتوكول التعامل مع وسائل الإعلام الاعتمادات المالية الخاصة بالحكام الممارسين.
بينما المحور الثالث ربطه باللجنة المركزية للتحكيم (CCA) والمديرية الوطنية للتحكيم (DNA)؛ العصب الجهوية؛ أكاديمية التحكيم
وسيضم فريق المشروع كلا من سماعيل الفتح، إلى جانب خبراء أجانب في تقنية الفار ومختصين في تنظيم هياكل التحكيم الاحترافي، بالإضافة إلى اختصاصي في نظام رقمنة الفيديوهات والبيانات المتعلقة بأداء الطاقم التحكيمي في كل مباراة والإحصائيات.