أعلنت الحكومة الغابونية، اليوم الخميس فاتح يناير من السنة الجديدة، عن خطوة غير مسبوقة بعد إخفاق منتخبها الوطني في كأس أمم إفريقيا المغرب 2025.
وقررت الحكومة الغابونية تعليق نشاط المنتخب الوطني لكرة القدم إلى أجل غير مسمى، إلى جانب حلّ الطاقم التقني، واستبعاد اللاعبين برونو إكويل مانغا وبيير إيمريك أوباميانغ, وذلك على خلفية المشاركة المخيبة للآمال في نهائيات الكان، والتي حصد خلالها الفهود ثلاثة هزائم.
وجاء هذا القرار الحاسم امتدادًا للنقاشات التي شهدها مجلس الوزراء المنعقد بتاريخ 29 ديسمبر 2025، والذي خصّص حيّزًا مهمًا لتقييم مشاركة منتخب "الفهود" في العرس القاري.
وخلال هذا الاجتماع عبّر رئيس الجمهورية الغابونية بريس كلوتير أوليغي نغيما، عن أسفه لما آلت إليه أوضاع الكرة الغابونية، معتبرًا أن النتائج السلبية لم تكن مجرد تعثّر رياضي عابر، بل تعكس اختلالات عميقة ومتجذّرة.
وأكد الرئيس أن الأداء الضعيف للمنتخب كشف عن مشكلتين أساسيتين تمثلان فشلًا هيكليًا مستمرًا، يتمثل في غياب المنهجية وتشتّت الموارد، مضيفًا أن هذه الإخفاقات رافقها تراجع مقلق في الحس الوطني عند تسيير الشأن الرياضي.
وشدّد رئيس الدولة على أن كرة القدم ليست مجرد وسيلة ترفيه، بل تُعد مكوّنًا أساسيًا من مكونات الهوية الوطنية وأداة فاعلة لتعزيز التماسك الاجتماعي وبث روح الفخر لدى المواطنين، محذرًا من أن المساس بها ينعكس سلبًا على صورة الأمة ككل.