أكد جواد الزيات رئيس نادي الرجاء الرياضي، خلال لقاء تواصلي مع وسائل الإعلام، أن النادي يواصل العمل وفق رؤية واضحة تهدف إلى تعزيز مكانته قارياً وهيكلياً، مشددًا على أن الرجاء يُعتبر أول نادٍ مغربي يعتمد نموذج الشركة الرياضية بشكل مستقل، مع رقم معاملات مهم يعكس قوة المشروع.
وأوضح الزيات أن مشروع الشركة الرياضية جاء بمبادرة رجاوية خالصة، مبرزًا أن مكونات النادي، لعبت دورًا محوريًا في إقناع شركة “مارسا ماروك” بالانخراط في المشروع، نافياً أن يكون هذا النموذج مفروضًا من طرف الدولة أو موجهاً للتعميم على باقي الأندية الوطنية.
وعلى المستوى المالي، طمأن رئيس الرجاء الجماهير، مؤكدًا أن النادي لا يعيش أي أزمة مالية، وأن الأمور تسير وفق تخطيط محكم يضمن الاستقرار المالي للفريق خلال المرحلة المقبلة.
وتطرق الزيات إلى ملف الانتدابات، موضحًا أن المكتب المسير وجد نفسه مضطرًا للتعاقد مع 16 لاعبًا خلال فترتي الانتقالات الصيفية والشتوية، بعد رحيل عدد كبير من العناصر التي ساهمت في تحقيق الثنائية، وهو ما فرض ضرورة إعادة بناء التركيبة البشرية للفريق.
وأشار رئيس الرجاء إلى أن التعاقد مع اللاعبين يتم عبر منظومة عمل جماعية، حيث لا تُحسم أي صفقة إلا بعد موافقة لجنة تقنية تضم ديفيد فادلو، وسيباستيان سوماكال، وداريان ويلكن، إلى جانب هشام أبو شروان، مؤكداً أن كثرة الانتدابات لا تُعد مؤشراً إيجابياً، بل تعكس في غالب الأحيان اختلالات في التسيير الرياضي.
وفي ختام حديثه، شدد الزيات على أن أهداف النادي تظل ثابتة، والمتمثلة في التواجد المستمر ضمن نخبة الأندية الإفريقية الكبرى، مؤكداً أن إدارة الرجاء ستواصل عقد لقاءات تواصلية منتظمة مع وسائل الإعلام، في إطار تعزيز الشفافية والحد من انتشار الشائعات.