أعلنت مجموعة "ألتراس الشارك فاميلي" المساندة لنادي أولمبيك أسفي، عن سبب مقاطعتها لمباراة الفريق أمام أولمبيك الدشيرة، برسم منافسات كأس العرش، والتي أجريت على أرضية ملعب المسيرة، وذلك احتجاجًا على ما وصفته بـ"الأوضاع الكارثية" التي يعيشها النادي في الفترة الأخيرة.
وجاء في بلاغ المجموعة أن قرار المقاطعة يعكس حالة الغضب المتصاعدة داخل الجماهير، في ظل استمرار التسيير العشوائي وغياب أي مؤشرات على وجود إصلاح حقيقي، إلى جانب صمت الجهات المسؤولة عن الوضع الحالي.
كما استنكرت "الشارْك فاميلي" ما اعتبرته تضييقًا على حرية التعبير، بعد إغلاق جميع المنافذ المؤدية إلى مقر العمالة، في خطوة رأت فيها محاولة لمنع الجماهير من إيصال صوتها والتعبير عن مطالبها المشروعة.
وأكدت المجموعة أن هذه الإجراءات لن تثنيها عن مواصلة نضالها السلمي والحضاري، مشددة على رفضها الانجرار وراء أي استفزازات قد تُخرج احتجاجها عن مساره المشروع.
وأوضحت الجماهير المسفيوية أن موقفها الحالي ليس وليد اللحظة، بل هو امتداد لمسار نضالي طويل، انطلق منذ سنوات، ومرّ بعدة محطات بارزة، من بينها "قطار الغضب" سنة 2014، حيث ظلت المجموعة، حسب البلاغ، في الصفوف الأمامية للدفاع عن الفريق، عبر فضح مظاهر الفساد وسوء التسيير.
ووجّهت "الشارْك فاميلي" انتقادات شديدة اللهجة لرئيس النادي، معتبرة أنه فشل في قيادة الفريق ويفتقر للرؤية والتخطيط، ما ساهم في تدهور الأوضاع بشكل غير مسبوق. كما حمّلت المكتب المسير مسؤولية ما آل إليه الفريق، واصفة إياه بالعاجز عن اتخاذ قرارات فعالة لإخراج النادي من أزمته.
ولم تُخف المجموعة غضبها أيضًا من ما سمّته "فعاليات المدينة"، متهمة إياها بالتقاعس عن دعم الفريق رغم الإمكانيات المتوفرة، معتبرة أن هذا الصمت يعكس غياب روح المسؤولية والانتماء.
وفي ختام بلاغها، دعت "الشارْك فاميلي" عامل المدينة والجهات المعنية إلى التدخل العاجل لإنقاذ الفريق من الانهيار، محذّرة من أن استمرار الوضع الحالي قد يؤدي إلى سقوطه، بما يحمله ذلك من تأثير على تاريخ وهوية المدينة.
وأكدت المجموعة أن هذه الخطوة الاحتجاجية ليست سوى بداية لمسار تصعيدي مفتوح، مشددة على عزمها مواصلة النضال بكل الأشكال المشروعة إلى حين تحقيق مطالبها وعودة الفريق إلى مساره الصحيح.