أصدرت مجموعتا "كورفا تشي"، المساندتان لنادي الجيش الملكي، بيانًا شديد اللهجة عبّرتا فيه عن تمسكهما المطلق باحتضان مباريات الفريق داخل معقله التاريخي مركب مولاي عبد الله، رافضتين أي مقترحات لنقل المواجهات إلى ملاعب أخرى أو اعتماد حلول مؤقتة، ومؤكدة أن هوية النادي مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بملعبه.
وجاء في البلاغ أن قرار التشبث بالملعب كان محسومًا قبل أول صافرة، معتبرتين أن أي محاولة لفرض بدائل ظرفية تمثل مساسًا بهوية الفريق وجماهيره، وأن الحقوق لا تُناقش ولا تُختزل في ترتيبات إدارية عابرة، كما شدد البيان على أن فتح هذا الملف للنقاش يُعد في حد ذاته خطأ، لأن الملعب يشكل امتدادًا طبيعيًا لذاكرة النادي وتاريخه الحافل.
ولم يخلُ البيان من انتقادات مباشرة للسلطات المحلية، إذ اعتبرت "كورفا تشي" أن القرارات المتخذة منذ انطلاق الموسم تُفهم في سياق تضييق ممنهج، مستحضرةً ما رافق قرار مباراة حوريا كوناكري كدليل على أن الأمر ليس مجرد سوء تقدير عابر، بل نهج يتكرر في محطات مختلفة.
وأكدت المجموعتان أن مركب مولاي عبد الله ليس مجرد فضاء رياضي، بل رمز للانتماء والهوية، وأن الدفاع عنه هو دفاع عن كيان النادي نفسه، محذرتين من أن أي محاولة لانتزاع هذا الحق لن تمر دون رد فعل جماهيري.
كما نبهت الجماهير إلى أنها لن تقبل بتقليص عدد التذاكر خلال المواجهة المرتقبة أمام اتحاد تواركة، محملة الجهة المنظمة مسؤولية أي اكتظاظ محتمل في محيط الملعب، خاصة في ظل غياب الفريق عن جماهيره داخل المدرجات منذ أسابيع، وهو ما يزيد من حالة الاحتقان والترقب في أوساط الأنصار.
يشار إلى أن الجيش الملكي سيحل ضيفا ثقيلا على اتحاد التواركة، يوم السبت 21 فبراير الجاري، انطلاقا من الساعة العاشرة ليلا، على أرضية ملعب المدينة بالرباط.