تاريخيًا، تواجه المنتخبان المغربي والكاميروني في 13 مباراة رسمية، تفوّق خلالها منتخب الكاميرون في سبع مناسبات، مقابل فوز وحيد لأسود الأطلس، بينما انتهت أربع مواجهات بنتيجة التعادل، ما يعكس تفوقًا واضحًا لمنتخب “الأسود غير المروّضة” في سجل المواجهات المباشرة.
ويعود أول لقاء بين الطرفين إلى مباراة احتضنها الملعب البلدي بمدينة القنيطرة، في واحدة من النوادر التي استقبل فيها المنتخب المغربي نظيره الكاميروني على أرضه، وانتهت بفوز الكاميرون بهدفين دون رد، حملا توقيع الأسطورة روجيه ميلا وجون بيير توكوتو.
ولطالما شكّلت الكاميرون عقدة حقيقية للمنتخب الوطني المغربي، إذ لم ينجح أسود الأطلس في تحقيق سوى انتصار واحد في تاريخ المواجهات، وكان ذلك يوم 16 نونبر 2018، ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2019، عندما فاز أسود الأطلس بثنائية نظيفة حملت توقيع النجم حكيم زياش.
وعلى مستوى نهائيات كأس أمم إفريقيا، التقى المنتخبان في ثلاث مناسبات، الأولى كانت في نسخة 1986 بمصر وانتهت بالتعادل، فيما جرت المواجهة الثانية في نصف نهائي كان 1988 بالمغرب، وابتسمت للمنتخب الكاميروني بهدف دون رد، أما اللقاء الثالث والأخير، فكان خلال نسخة 1992 بالسينغال، وحقق فيه منتخب الكاميرون الفوز مجددًا بالنتيجة ذاتها.
وتعد مواجهة اليوم الخميس هي الرابعة في تاريخ الكان بين المنتخب المغربي ونظيره الكاميروني، فهل سيفك أسود الأطلس العقدة ويطيحون بالأسود الغير مروضة.