أصدرت فصيل الوينرز المساند لنادي الوداد الرياضي، بلاغًا شديد اللهجة انتقدت فيه ما وصفته بعودة التضييق على الجماهير المغربية، معتبرة أن الانفراج النسبي الذي عاشته المدرجات في بداية الموسم لم يكن سوى تدبير مؤقت فرضته استضافة المغرب لنهائيات كأس أمم إفريقيا 2025.
وأوضح الفصيل أن الأجواء الإيجابية التي رافقت انطلاقة الموسم سرعان ما تلاشت بعد نهاية المنافسة القارية وضياع حلم التتويج، حيث عادت ـ حسب البلاغ ـ القرارات التي تقيد حضور الجماهير إلى الواجهة، وعلى رأسها منع التنقل، الذي تم “تلميع صورته” عبر اعتماد نسبة 5% من الطاقة الاستيعابية للملاعب بدل الإعلان عنه بشكل مباشر.
واعتبرت المجموعة أن قاعدة 5% في أصلها وضعت كحد أدنى يضمن حضور جماهير الفريق الضيف عندما يكون الفريق المضيف صاحب قاعدة جماهيرية كبيرة وقادرًا على ملء الملعب، وليس كحد أقصى يتم فرضه في كل المباريات. وانتقدت في المقابل ما وصفته بـ“كسل السلطات وعقلية بعض المسؤولين الفاشلين” التي حولت هذه النسبة إلى سقف لا ينبغي تجاوزه.
وأضاف البلاغ أن فرض هذه النسبة أو اللجوء إلى إجراء مباريات بشبه “ويكلو” دون مبررات واضحة يعد، بحسب الفصيل، اغتيالًا لروح كرة القدم التي تقوم أساسًا على حضور الجماهير وشغفها في المدرجات.
وفي سياق متصل، وجهت الوينرز انتقادات لسلطات مدينة الرباط، معتبرة أنها أصبحت تتعامل بعدائية مع الجماهير المغربية وترفض استقبالها في المباريات، رغم أن الأحداث الرياضية لا تتجاوز بضع ساعات، وتساءلت المجموعة عن جدوى بناء الملاعب إذا كانت أبوابها تُغلق في وجه الجماهير المحلية، بينما تُفتح للأجانب خلال المباريات الدولية التي تحتضنها المملكة.
كما تطرقت المجموعة إلى مباراة الوداد الرياضي أمام اتحاد تواركة، مشيرة إلى أن التذاكر المحدودة تم طرحها بالتزامن مع مباراة الوداد الأخيرة، ليتم الإعلان عن نفادها مباشرة بعد نهاية اللقاء، ما جعل العديد من الأنصار غير قادرين على اقتنائها.
وختمت الوينرز بلاغها بالتأكيد على أن إدارة اتحاد تواركة كان عليها التصريح صراحة بعدم رغبتها في حضور جماهير الوداد بدل اعتماد ما وصفته بـ“الطرق الملتوية”، معتبرة أن المباراة ستُجرى في أجواء شبه خالية من الجماهير بسبب محدودية التذاكر.