عبرت مجموعة ألتراس وينرز المساندة لنادي الوداد الرياضي، عن استيائها من بعض القرارات المرتبطة بالتحكيم وبرمجة المباريات، معتبرين أن تقوية الصفوف بأسماء وازنة لم تعد كافية لوحدها، بل بات من الضروري أن يكون الفريق مسنودا بمسيرين أكفاء يتصدون لكل الأخطاء، سواء كانت مقصودة أم عفوية، خاصة وأن كلفة أي خطأ قد تكون باهظة مع نهاية الموسم.
وأكدت مجموعة الوينرز أن ما يقال عن التحكيم ينطبق كذلك على البرمجة، مستغربة تأجيل بعض المباريات إلى ما بعد استئناف المنافسات الإفريقية، بدل استغلال الفترة الحالية التي تعرف ضغطا أقل لبرمجة اللقاءات المؤجلة.
كما أثارت الوينرز تساؤلات بخصوص استفادة نادي الجيش الملكي، من أيام راحة أكثر مقارنة بالوداد الرياضي قبل المواجهة المرتقبة، معتبرة أن برمجة اللقاء في هذا التوقيت تخدم مصلحة الخصم بعد عودته من سفر خارج البلاد.
ورغم هذا الجدل، شددت مكونات الفريق الأحمر على أن الحسم سيكون فوق أرضية الميدان، حيث يتجدد الموعد يوم الأحد بين الأنصار ومعشوقتهم في أولى الليالي الرمضانية بملعب المركب الرياضي محمد الخامس.
ودعت الوينرز الجماهير الودادية إلى الحضور بكثافة، مؤكدة أن الأوفياء لا يحتاجون إلى دعوة، لأن تلبية النداء فرض، ودعم الفريق طيلة أطوار اللقاء واجب، كما شددت على ضرورة الالتزام بتعليمات المجموعة والابتعاد عن كل ما قد يؤثر سلبا على مجريات المباراة ومسار الفريق، مع العمل على جعل "دونور" يكتسي حلة حمراء كاملة، ودفع اللاعبين نحو تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث.