كشفت بشرى كربوبي الحكمة الدولية المغربية المعتزلة، عن الأسباب التي دفعتها لاتخاذ قرار الاعتزال، مؤكدة أن القرار جاء نتيجة ظروف شخصية، بالإضافة إلى شعورها بالظلم والإقصاء.
ونشرت بشرى كربوبي رسالة عبر خاصية ستوري في حسابها الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي إنستغرام، "لم أكن حكمة مبتدئة وقررت الاعتزال لظروف شخصية، لقد كنت أفضل حكمة بإفريقيا شاء من شاء وكره من كره، وخامس أفضل حكمة بالعالم وكنت مرشحة لكأس العالم 2026، ومثلت بلدي أحسن تمثيل".
وأضافت كربوبي أن تجربتها كانت ناجحة رغم محاولات البعض التقليل من إنجازاتها، وتابعت الحكمة المغربية أن اعتزالها جاء احتجاجًا على سوء التدبير والإقصاء والإهانة التي لا يمكن قبولها في أي ميدان، معتبرة أن كسب احترام المغاربة وحبهم هو أبرز ما حققته خلال مسيرتها.
واختتمت بشرى كربوبي رسالتها بالتأكيد على أن اعتزالها ليس نهاية الإنجازات، بل خطوة احتجاجية على الظلم وسوء التدبير، مشددة على أن احترام القيم والمبادئ كان دائمًا معيارها.
يشار إلى أن بشرى كربوبي كانت قد مثلث المغرب في العديد من المحافل القارية والدولية، أبرزها كأس العالم للسيدات بأستراليا والألعاب الأولمبية باريس 2024، كما توجت بجائزة أفضل حكمة في إفريقيا لسنة 2024.