تزايدت في الساعات الأخيرة التقارير الإعلامية من إسبانيا، التي ربطت اسم المدرب الإسباني تشافي هيرنانديز بإمكانية تولي تدريب المنتخب المغربي، في ظل الجدل المتصاعد حول مستقبل الناخب الوطني وليد الركراكي عقب أجواء التوتر التي أعقبت المشاركة الأخيرة في كأس إفريقيا.
ووفق ما أوردته صحفية"esport3" الكتالونية، فإن الجامعة المغربية تدرس عدة خيارات تحسبًا لأي تغيير محتمل على مستوى العارضة التقنية، غير أن المدرب السابق لبرشلونة يفضل عدم التسرع في اتخاذ قرار بشأن تدريب أسود الأطلس في الظرفية الحالية.
وحسب نفس المصدر فإن تشافي يضع مسألة الوقت وبناء مشروع رياضي متكامل ضمن أولوياته، إذ يرى أن المرحلة الحالية، القريبة من الاستحقاقات الدولية الكبرى، لا توفر هامشًا كافيًا لوضع تصور تقني طويل الأمد، لذلك، يميل المدرب الإسباني إلى خوض تجربة تدريب منتخب وطني انطلاقًا من بداية دورة كاملة، وليس في مرحلة انتقالية حساسة.
في المقابل، لم يصدر أي إعلان رسمي بشأن رحيل الركراكي، حيث سارعت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى نفي الأخبار المتداولة حول إنهاء مهامه، مؤكدة تمسكها بالاستقرار التقني داخل المنتخب الوطني.
ورغم حالة الجدل الدائرة في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، فإن ملف خلافة الركراكي يبقى مفتوحًا فقط على مستوى التكهنات، في انتظار موقف رسمي واضح من الجامعة، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات القارية والعالمية التي تتطلب تركيزًا واستقرارًا داخل المجموعة الوطنية.