أكد سيباستيان سوماكال المدير الرياضي لنادي الرجاء الرياضي، أن الانتقادات التي تطاله بخصوص دوره داخل النادي غير مبررة، مشددًا على أن مهام المدير الرياضي تتجاوز بكثير مسألة التعاقدات خلال فترات الانتقالات.
وأوضح سيباستيان سوماكال أن منصب المدير الرياضي في المغرب ما يزال يحتاج إلى توضيح أكبر، مشيرًا إلى أن هذا الدور متجذر في عدد من الأندية الأوروبية، حيث يشمل الإشراف على المشروع الرياضي بشكل متكامل، وليس فقط استقطاب اللاعبين. وأضاف أن العمل داخل الرجاء يتم بطريقة جماعية تجمع بينه وبين المدرب والطاقم التقني ولجنة التسيير، وهو ما ساهم في إنجاح فترة الانتقالات الأخيرة.
وأشار سوماكال إلى أن مهامه ترتكز أساسًا على تحقيق الاستقرار الرياضي داخل النادي، من خلال خلق توازن يومي بين مختلف الفئات والفرق، بما في ذلك الفريق الأول وفرق كرة القدم النسوية وكرة الصالات، إلى جانب العمل على تطوير هذه الأقسام لما لها من دور مهم في دعم النادي والكرة الوطنية وتغذية المنتخبات بالمواهب.
كما أبرز سوماكال أهمية التنسيق المستمر مع المدرب، الذي يقود المشروع التقني داخل الملعب ويشرف على تطبيق فلسفة اللعب وإعداد المجموعة، مؤكدًا أن التعاون بين الجانبين يتم بشكل يومي ومنتظم.
وفي ما يخص التكوين، شدد المدير الرياضي على الدور المحوري لمدرسة النادي في صناعة اللاعبين، مستشهدًا بتجربته السابقة في فرنسا، حيث ساهمت مراكز التكوين في بروز عدد من النجوم الذين التحقوا مبكرًا بالأندية المحترفة قبل تألقهم في أعلى المستويات.