شهدت كرة القدم في الكونغو برازافيل تطوراً صادماً، بعدما أصدرت محكمة محلية حكماً بالسجن المؤبد غيابياً في حق رئيس الاتحاد الكونغولي لكرة القدم جان غي بلايز مايولاس، على خلفية قضية فساد هزت أركان الهيئة المشرفة على اللعبة في البلاد.
وجاء الحكم بعد تحقيقات استمرت نحو ثمانية أشهر كشفت عن تورط رئيس الاتحاد في قضايا تتعلق بغسل الأموال واختلاس أموال عامة والتزوير في وثائق رسمية داخل الاتحاد المعروف باسم الاتحاد الكونغولي لكرة القدم.
وقضت المحكمة بإدانة مايولاس بهذه التهم، ليصدر بحقه حكم بالسجن مدى الحياة، بعدما تغيب عن حضور جلسات المحاكمة.
ولم تقتصر الأحكام على رئيس الاتحاد فقط، إذ طالت أيضاً عدداً من كبار المسؤولين داخل الإدارة، حيث حُكم على الأمين العام للاتحاد، بادجي مومبو وانتتي، بالسجن خمس سنوات، وهو نفس الحكم الذي صدر في حق أمين المال راؤول كاندا، بعد ثبوت تورطهما في قضايا مرتبطة بسوء التسيير المالي داخل المؤسسة الكروية.
وتأتي هذه التطورات في وقت تعيش فيه كرة القدم الكونغولية فترة صعبة على المستويين الإداري والرياضي، إذ يُتوقع أن تفتح هذه القضية الباب أمام تغييرات جذرية داخل هياكل الاتحاد.
ومن المرتقب أن يتابع الاتحاد الدولي لكرة القدم عن كثب تطورات هذا الملف، وسط ترقب لرد فعل الهيئة الدولية وإمكانية اتخاذ إجراءات إضافية في حق الاتحاد الكونغولي خلال الفترة المقبلة.