اهتزت نواحي ميرلفت صباح اليوم السبت، على وقع حادثة سير مروعة إثر انقلاب حافلة كانت تُقل أزيد من 40 عنصراً من رجال الأمن، كانوا في طريقهم إلى مدينة أكادير لتعزيز الترتيبات الأمنية الخاصة بمباراة أولمبيك الدشيرة والوداد الرياضي، المرتقبة على أرضية ملعب أدرار.
ووفق المعطيات الأولية، فإن الحافلة انقلبت ما بين ميرلفت وسيدي إفني على مستوى منعرجات واد سيدي الوافي، ما أسفر عن تسجيل وفيات وإصابات متفاوتة الخطورة في صفوف العناصر الأمنية، وسط استنفار كبير لمصالح الوقاية المدنية والسلطات المحلية التي هرعت إلى عين المكان فور إشعارها بالحادث.
وقد تم نقل المصابين على وجه السرعة إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاجات الضرورية، في حين فُتح تحقيق من طرف الجهات المختصة لتحديد ملابسات الحادث وأسبابه، خاصة مع حساسية المهمة التي كان الوفد الأمني بصدد الالتحاق بها لتأمين مباراة كروية تُعد من المواجهات التي تستقطب حضوراً جماهيرياً كبيراً خلال شهر رمضان.
وخلفت هذه الفاجعة حزناً واسعاً في الأوساط الرياضية والأمنية، خصوصاً وأن العناصر المتضررة كانت في مهمة وطنية لضمان سلامة الجماهير وحسن سير التظاهرة الكروية، في انتظار صدور بلاغ رسمي يكشف الحصيلة النهائية للضحايا والتفاصيل الدقيقة للحادث.