أكد محمد وهبي المدرب الجديد للمنتخب الوطني المغربي أن التزامه الحقيقي مع المغرب يتجاوز أي عقد رسمي، مشدداً على أن ما يجمعه بالمنتخب هو عقد أخلاقي قبل كل شيء، يقوم على العمل والتواضع والرغبة في تطوير كرة القدم الوطنية.
وقال وهبي خلال حفل تقديمه كمدرب جديد للأسود إن الحديث عن مدة العقد أمر طبيعي، لكنه يرى أن الأهم بالنسبة له هو الالتزام الأخلاقي الذي قطعه مع المغرب، مضيفاً أنه اعتاد العمل على مشاريع طويلة الأمد وبنائها بهدوء وصبر.
وأوضح وهبي أنه أمضى سبعة عشر عاماً في نادي أندرلخت، كما يملك تجربة تمتد لخمس سنوات مع الاتحاد الألماني لكرة القدم كمدرب وطني، وهو ما يؤكد – حسب تعبيره – قدرته على الاستقرار والعمل التدريجي من أجل بناء مشروع ناجح.
وأضاف أن الهدف ليس البدء من الصفر، لأن المنتخب المغربي يتوفر على أسس قوية تم بناؤها في السنوات الأخيرة، بل الاستمرار في تطوير ما تحقق ومواصلة النمو والتقدم، مشيراً إلى أن الطموح هو الحفاظ على قدرة أسود الأطلس على المنافسة دولياً وتعزيز حضورهم في الساحة الكروية العالمية.
كما شدد على أن الشعب المغربي يعيش كرة القدم بشغف كبير، معتبراً أن المغرب قد يكون من الدول القليلة التي يتابع فيها معظم السكان منتخبهم الوطني، حتى أولئك الذين لا يهتمون عادة بكرة القدم.
وختم المدرب تصريحاته بالتأكيد على أن هدفه الأساسي هو جعل المغاربة فخورين بمنتخبهم الوطني، عبر ترسيخ قيم العمل والتواضع والعزيمة، مضيفاً أن الوطنية ستكون الدافع الأكبر له في عمله، لأن وضع المغرب فوق كل اعتبار هو الطريق لتحقيق النجاح وإسعاد الجماهير.