أسفرت قرعة ربع نهائي كأس الكونفيدرالية الإفريقية عن مواجهة مغربية خالصة ستجمع بين الوداد الرياضي وأولمبيك آسفي، في قمة مرتقبة تعد بالكثير من الإثارة والتشويق.
وجاءت هذه المواجهة لتؤكد الحضور القوي للأندية المغربية في المسابقات القارية، حيث سيصطدم فريقان يعرفان بعضهما جيدًا بحكم مواجهاتهما المتكررة في البطولة الوطنية، ما يمنح اللقاء طابعًا تكتيكيًا خاصًا ويصعب من مهمة الطرفين.
ويسعى الوداد الرياضي، صاحب الخبرة الإفريقية الكبيرة، إلى مواصلة مشواره بثبات نحو اللقب، معتمدًا على تجربته في الأدوار الإقصائية ورغبته في إضافة لقب قاري جديد إلى خزائنه، خاصة أنه تأهل إلى هذا الدور متصدرًا للمجموعة الثانية برصيد 15 نقطة، من خمسة انتصارات وهزيمة واحدة.
في المقابل، يطمح أولمبيك آسفي إلى تحقيق إنجاز تاريخي ببلوغ نصف النهائي، مؤكدًا قدرته على مقارعة كبار القارة، بعدما ضمن تأهله وصيفًا للمجموعة الأولى برصيد 13 نقطة، حصدها من أربع انتصارات وتعادل وهزيمة.
ومن المنتظر أن تُجرى مباراة الذهاب على أرضية ملعب المسيرة بمدينة آسفي، فيما سيحتضن مركب محمد الخامس بالدار البيضاء لقاء الإياب الحاسم.
وتُرتقب متابعة جماهيرية واسعة لهذه المواجهة المغربية الخالصة، التي ستضمن حضور ممثل للمغرب في المربع الذهبي، وتعكس مرة أخرى قوة الكرة الوطنية على الصعيد الإفريقي.