أثار الدولي الجزائري محمد أمين عمورة موجة من الجدل عقب تأهل المنتخب الجزائري إلى ربع نهائي كأس أمم إفريقيا، بعدما أقدم على تصرف ساخر تجاه المشجع الكونغولي الشهير ميشيل نكوكا مبولادينغا الملقب بباتريس لومومبا، الذي لفت الأنظار خلال البطولة بوقفته الرمزية في مدرجات مباريات منتخب الكونغو الديمقراطية.
وانتشر مقطع الفيديو الذي يوثق الواقعة على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، ما فتح باب الانتقادات من قبل عدد كبير من المتابعين، الذين اعتبروا أن هذا السلوك لا ينسجم مع قيم الروح الرياضية التي تُفترض في لاعبي المنتخبات الوطنية، خاصة في البطولات القارية الكبرى.
ويُعد ميشيل نكوكا مبولادينغا من أبرز مشجعي الكونغو الديمقراطية في النسخ الأخيرة من كأس الأمم الإفريقية، حيث نال احترام الجماهير الإفريقية بفضل حضوره المميز ودعمه المتواصل لمنتخب بلاده، ما جعل أي إساءة له تُقابل بحساسية كبيرة لدى الرأي العام الرياضي.
وفي انتظار أي توضيح رسمي من اللاعب أو من الاتحاد الجزائري لكرة القدم، تبقى الواقعة محل نقاش واسع بين الجماهير، بين من يرى فيها مجرد رد فعل عفوي، ومن يعتبرها تصرفًا غير مقبول يستوجب الاعتذار، حفاظًا على الصورة الإيجابية للكرة الإفريقية وروحها التنافسية النبيلة.