أعربت مجموعة ألتراس "ستار بويز"، المساندة لنادي رجاء بني ملال، عن استنكارها الشديد لقرار إجراء مباراة كأس العرش أمام الوداد الرياضي بمركب محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، معتبرة ذلك "تهجيرًا رياضيًا قسريًا" يمس بهوية النادي ويضرب مبدأ تكافؤ الفرص.
وأكدت المجموعة، في بلاغ شديد اللهجة، أن الفريق وجد نفسه في وضعية غير منطقية، حيث سيلعب مباراة يُفترض أنه مستضيف فيها، على أرضية ملعب الخصم وأمام جماهيره، في مشهد وصفته بـ"المعادلة الضبابية" التي تعكس حجم العشوائية وسوء التنظيم في الكرة الوطنية.
وأضاف البلاغ أن تبرير القرار بعدم توفر ملعب بني ملال على المعايير المطلوبة، يُعد "إعلانًا صريحًا لفشل تسييري متراكم"، محمّلة المسؤولية لعدد من المسؤولين الذين تعاقبوا على تدبير الشأن الرياضي بالمدينة دون تحقيق أي إضافة تُذكر، مكتفين بوعود لم تُترجم على أرض الواقع.
وفي مفارقة لافتة، استغربت المجموعة من استمرار اعتماد العشب الاصطناعي بملعب بني ملال، رغم أن المدينة تُعد من أغنى مناطق المغرب مائيًا، متسائلة عن عجز المسؤولين في توفير ملعب بعشب طبيعي يليق بتاريخ الفريق ومكانة المدينة.
كما نددت بما وصفته بـ"التغريب الممنهج"، مشيرة إلى أن هذا السيناريو يتكرر للسنة الثانية على التوالي، بعد نقل مباريات سابقة خارج المدينة، وهو ما يحرم الفريق من دعم جماهيره ويُفقده أفضلية الاستقبال.
واعتبرت "ستار بويز" أن استمرار هذا الوضع يعكس "نظرة مشؤومة" تُكرّس تهميش بني ملال رياضيًا، رغم كونها عاصمة جهة، مطالبة بضرورة توفير بنية تحتية رياضية تليق بمكانتها وتاريخها.
وفي ختام البلاغ، استنكرت المجموعة ما وصفته بـ"التضييق الممنهج" على الجماهير بدعوى المقاربة الأمنية، مؤكدة أن هذه القرارات تُفرغ المنافسات الوطنية من قيمتها، باعتبار أن الجمهور هو المحرك الأساسي لكرة القدم.
وختمت برسالة قوية مفادها أن "الجمهور الملالي يطالب باستعادة كرامته المهدورة على عتبات المكاتب الفاشلة".